تجنبها! هذه الأسباب تتسبب في خسارة أعمالك الصيدلية
Dawatech CMS - a big picture

لتطوير أعمال صيدليتك ينبغي عليك أن تقوم بتحسين آليات الإدارة وأن تضع خطط تسويقية ناجحة وأن تطور دورة العمل بشكل مستمر وإلا ستصبح أعمالك مهددة بشدة في سوق متحرك وبه تنافسية عالية حيث يمكن أن يتسبب أي تقصير أو تراخي أو إهمال في خسارة أعمالك الصيدلية.

وقت مهدر على المهام الصغيرة 

قد يضيع الكثير من الوقت المخصص لأعمال الصيدلية في تنفيذ مهام كثيرة لا طائل من ورائها، وحرصك على تفادي الوقت المهدور والتركيز على أولويات صيدليتك هو أهم وسيلة لتطوير الصيدلية باستمرار، وفيما يلي أهم ما يستهلك الوقت بلا داعي:

إعداد تقارير غير ضرورية:

قد يكون هذا التقرير الذي يجمعه موظفيك حول بعض الخدمات الدوائية أو بقية منتجات صيدليتك غير ذات جدوى إما لكونه مكرر بلا داع أو لا حاجة له لتوافر بدائل عنه.

آليات عمل قديمة:

لا تزال الكثير من الصيدليات تضيع الكثير من الوقت في تسيير أعمال الصيدلية وبلا أي تحديث آلي أو إلكتروني، حيث تستغرق العمليات اليدوية وقتاً إضافياً قد يطول بلا داعي ويستهلك كل الوقت المحدد لإنجاز مهام أعمالك الصيدلية.

إدارة سيئة للمخزون

إدارة مخزون دواء الصيدلية له دور حيوي في تطوير أعمالك الصيدلية، وخاصة عندما يكون عملاؤك من المرضى بحاجة دائمة لتناول دواء ما باستمرار، ولذلك عندما تكون إدارتك لمخزون الدواء وسائر منتجات صيدليتك سيئة ينعكس ذلك على خفض توقعات عملائك وضعف مبيعات الصيدلية.

ويتيح إدارة مخزون الصيدلية بشكل جيد معرفة المعلومات التفصيلية حول دفعات الأدوية وقدر المخزون منها، كما أنه مفيد جداً في الحفاظ على معدات الصيدلية بشكل مثالي، ومن خلاله يمكن الاحتفاظ بسجلات وبيانات الدواء.

ونظراً لأن المستحضرات الصيدلانية وبعض المعدات الطبية والكثير من أدوات التجميل هي عناصر رئيسية في الصيدلية يجب على صيدليتك تخزين كمية مناسبة منها لتلبية احتياجات العملاء.

قراراتك ليست مبنية على البيانات 

يمكن أن تؤثر قراراتك حين تكون عشوائية على الصيادلة والموظفين لديك، وحين لا ترتكز قراراتك إلى بيانات موثقة قد يؤدي ذلك لاضطراب موازنة الصيدلية وحدوث أضرار كبيرة، لأن الصيدلة أصبحت تعتمد أكثر من أي وقت مضى على البيانات وتحليلها.

ويجب عليك الاستماع إلى أفراد فريق الصيدلية واقتراحاتهم لتطوير الأداء وتلافي السلبيات بشكل مستمر، لعدة أسباب أهمها تطوير أساليب وآليات العمل مما يزيد من قوة صيدليتك ويساعد على كسب ثقة العملاء، بالإضافة إلى رفع معنويات فريقك من خلال شعورهم بالمشاركة في الإدارة والتطوير بدلا من إحباطهم بتجاهل تصوراتهم.

وعليك الاستعانة بخبراء في تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي أو البيانات الكبيرة من أجل مساعدتك في فهم منافسيك والتعرف أكثر على عملائك، وتطوير خطط التسويق والمبيعات، والتعرف على معدلات رضا العملاء عن خدمة عملاء الصيدليات التي يتعاملون معها على سبيل المثال لتطوير العمل في صيدليتك.

التخطيط السيء للموارد البشرية 

يعتمد نجاحك في إدارة الصيدلية على عدة عوامل رئيسية، ومن أهم تلك العوامل التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية، ولذلك تأثير طويل الأجل على تحسين وتطوير أعمالك الصيدلية.

وإذا كان لديك قسم موارد بشرية ضعيف أو غير كفء سيكون له تأثير سلبي على صيدليتك، وإذا لم تولي في إدارتك للصيدلية اهتماماً كافياً لتحقيق أفضل ممارسات الموارد البشرية سوف يؤدي ذلك إلى ضعف عملية صنع القرار وسيؤدي إلى المزيد من الأخطاء الفادحة.

ووجود نظام موارد بشرية ضعيف يؤدي إلى العديد من العوائق والمشكلات، ويمكن أن يؤدي إلى ضعف طاقم عمل الصيدلية وخلق الفوضى والصراعات الشخصية بينهم.

تجربة عملاء غير مرضية 

عندما يواجه عميل الصيدلية خدمة سلبية يأخذ انطباعاً سيئاً عن أعمالك الصيدلية، وفي عصر تكنولوجيا المعلومات والإنترنت تصبح سمعة صيدليتك على المحك إذا قام عميل غاضب بالتشهير بك وبخدماتك عبر مواقع التواصل الاجتماعي على سبيل المثال، وحينها ربما تحتاج إلى الكثير من الوقت لإصلاح أخطاءك.

ويجب العمل من منطلق أن الغرض من خدمة العملاء هو تلبية احتياجات عملائك بصورة رائعة وجعلهم راضين باستمرار عن خدمات صيدليتك، وهم بذلك لا يصبحون مخلصين لصيدليتك وحدهم فحسب بل يوصون أيضاً بصيدليتك إلى زملائهم وأصدقائهم.


ابدأ قصة نجاحك الآن

اطلب نسختك التجريبية الآن 
هكذا يمكن لحلول دورة العمل تحسين أعمال صيدليتك


لتحسين أعمال صيدليتك يمكنك أن تلجأ لتطبيق عدداً من الوسائل والحلول التي تطور سير العمل، وسيتناول هذا المقال توضيح أهم حلول دورة العمل. ما هي دور...